انت هنا : الرئيسية » المغربية » مركز لبيع أدوات الإثارة الجنسية بقلب سباتة

مركز لبيع أدوات الإثارة الجنسية بقلب سباتة

مركز لبيع أدوات الإثارة الجنسية بقلب سباتة

مركز لبيع أدوات الإثارة الجنسية بقلب سباتة

المثيرات الجنسية هي كل ما يثير الجسد من قول أو فعل أو تصرف.. ولكي تكون هذه المثيرات صحيحة يجب أن تؤثر على الأماكن التي تتواجد فيها النهايات العصبية الموصلة لمنطقة الحساسية الجنسية في المخ، وبالطبع تقع معظم هذه الأعصاب في المنطقة التناسلية والتي عند استثارتها تقوم بإفراز بعض الغازات والهرمونات التي تعطي هذا الإحساس بالرضا والسعادة الذين يصاحبان الإثارة الجنسية. ولكنها تختلف باختلاف الجنس، فعند الرجل تقع التغذية العصبية الخاصة بالأحاسيس الجنسية في العضو الجنسي أو “القضيب لذلك فكر عماد الإدريسي صاحب مركز Sexy centre باستيراد أجهزة خاصة بتطويل العضو الذكري وكذلك مراهم لنفس الشيء وأخرى لتأخير القذف لمزيد من الاستمتاع. أما المرأة فتتركز الأعصاب المسؤولة عن الحس الجنسي لديها في مكانين هما “البظر” و”المهبل”، لذها فقداختار أن يستورد لها ملابس داخلية شفافة ومثيرة جدا تثير الرجل وتثيرها معه
أجهزة خاصة بالزيادة في طول العضو الذكري.. مراهم الهدف من استعمالها تأخير القذف لمن يعانون من هذا الاضطراب الجنسي.. مراهم خاصة بتضخيم العضو التناسلي للرجل.. وملابس داخلية   خاصة بالنساء والرجال الهدف منهاالمساعدة على إثارة الشريك.. هذا ناهيك عن أدوات مختلفة للإثارة الجنسة قد يعتبرها البعض أنه لا يستعملها إلا الذين عانوا من اضطراب جنسي ما.. كل هذا يباع بمركز خاص بالإثارة الجنسية يوجد بحي شعبي بالدارالبيضاء
إثارة جنسية
قد يستغرب البعض من وجود هدا المركز بقلب حي سباتة بالدارالبيضاء.. وقد يستنكر البعض هذا الأمر ويرجح على أنه مجرد إشاعة.. خصوصا إذا علمنا أن محلات بيع هذه النوعية من الأدوات توجد فقط ببعض الأحياء المعروفة بالدارالبيضاء كالمعاريف مثلا.. لكن يوجد هذا المركز وتوجد هذه الأدوات والأجهزة ويجد كذلك زبناء من مختلف الفئات والأعمار إناثا وذكورا يقتنون هذا بأي ثمن..
زبناء هذه الأدوات يحدد صاحب المركز عماد الإدريسي أعمارهم بين الثامنة عشر والستين إناثا وذكورا همهم هو البحث عن وسائل تساعدهم على عيش حياة جنسية تتميز بالإثارة والاستمتاع..
يقول عماد الإدريسي الذي يبلغ من العم ثلاثة وعشرين سنة، «أغلب الطلبات التي ترد على المركز خاصة بجهاز تطويل العضو الذكري يليه بعد ذلك المراهم الخاصة بتأخير عملية القدف السريع ثم مراهم تضخيم العضو الذكري، أما النساء فتقبل على المركز لاقتناء الملابس الداخلية وفي كثير من الأحيان أبعث لهم بهذه الطبات إلى منازلهن مباشرة».
بالنسبة لعماد فإن أدوات الإثارة الجنسية كالسوط والسلاسل الخاصة بتكبيل الشريك لها زبناؤها الخاصون سواء من الإناث أو الذكور..
تطويل العضو الذكري
بمركز عماد الإدريسي تعرض أجهزة خاصة بالزيادة في طول العضو الذكري،  تسمى «أندرو بينس» وتباع للزبناء بنحو أربعة آلاف درهم في الوقت الذي تباع فيه ببعض المحلات التجارية بأزيد من خمسة آلاف درهم..
المعلوم أن هذا الجهاز حظي بموافقة دائرة الصحة في الاتحاد الأوروبي ووزارة الصحة في ألمانيا ومعظم الدول الأوروبية، يقول عماد عنه أنه حظي بموافقة وزارة صحتنا كذلك.. أسست آلية عمل جهاز تكبير العضو على مبدأ عملية الشد، وهي طريقة تحث جسم الإنسان على ردة فعل طبيعية نتيجة لاستخدام قوة فيزيائية .
تتجاوب خلايا الأنسجة بأن يتضاعف عددها ويزداد حجم النسيج تدريجيا وبذلك يزداد طول العضو الذكري شريطة أن يرتديها المستعمل مدة ثماني ساعات ولمدة محدد في أربعة أشهر، إلا أن عماد يقول أن النتائج تطهر بعد الأسبوع الأول من استعماله.
يمكن للشخص ارتداء هذه الأداة و نزعها بسهولة،  ويمكنه نظرا لحجمها الصغير ومستوى الراحة الذي تقدمه أن يسير أو يجلس أو يقف خلال ارتدائه لها سواء في المنزل أو العمل . كما أنه لا يمكن ملاحظتها تحت الملابس لصغر حجمها، كما يقول بعض زبناء هذا المركز..

النصيحة التي توجه للزبناء أنه من الضروري عدم استخدام الجهاز في حالة وجود التهابات وجروح في العضو الذكري أو مناطق مجاورة بحيث يجب علاج هذه الإصابات وشفائها التام قبل استخدام الجهاز، أما التأثيرات الجانبية فلا توجد حسب عماد الإدريسي..

مراهم وأدوات خاصة
«ماكسي بنيز» و«تايمير ميل» و«شاينا بوير».. هي مراهم تباع من ثلاث مائة إلى خمس مائة درهم وهي خاصة إما بتطويل العضو الذكري أو تضخييمه أو تأخير القدف ، ويقبل على اقتنائها الرجال بشكل كبير، حيث يستعملها لحل مشاكلهم الجنسية حسب اعتقادهم.. فالكل يريد حلول سريعة ونتائج مبهرة وكذلك حياة جنسية موفقة وممتعة.
لا يهم ثمن هذه المواد بقدر ما يهم الالتزام الشديد بطريقة الاستعمال وحتى تكون النتائج ممتازة فمن الضروري أن يستعمل الشخص المرهم بشكل يومي تقريبا على أن يعمل على تدليك عضوه ثلاث مرات في الأسبوع والزمن محدد في ثلاث دقائق تقريبا.
المثير في الأدوات التي تباع بالمركز الإثارة الجنسية هي تلك الأدوات الخاصة بتكبيل الشريك وكذلك الخاصة بضربه ضربا خفيفا دون تعنيفه  وكلها ربما من يقولون أنهم يحبون ممارسة العنف على الشريك يقبلون على شرائها..
ملابس داخلية مثيرة
حتى الملابس الداخلية تعرض بمركز الإثارة، إنها عبارة عن تبان «كيلوت» خاص بالرجال وآخر خاص بالنساء وحمالات «سوتيانات» بالإضافة إلى قمصان نوم مثيرة جدا.. ويملك الزبناء سواء من الرجال أو النساء خيارا واسعا، يتراوح من الملابس الداخلية الخضراء، والبرتقالية والحمراء… إلى المصنوعة من الفراء أو البلاستيك وأخرى مزودة  بجيب للمحمول أو مزينة بالكشاكش، وحتى مطعمة بنكهة التوت «الفريز» أو «الشوكولا»..  ويأمل عماد الإدريسي زيادة مبيعاته بفضل تصاميم “التلميذة” أو “الخادمة” أو “الممرضة”.. الثمن يختلف كثيرا بين هذا اللباس وذاك..
حسب مجموعة من الرجال، فالرجل عندما ينظر إلى الملابس الداخلية النسائية يشعر بالإثارة الجنسية وينتابه خيال واسع .. لكن المرأة عندما تنظر إلى ملابس الرجل الداخلية فهل تشعر بنفس شعور الرجل ؟؟ سؤال أجابت عنه إحدى الزبونات بقولها «لا تثيرني الملابس الداخلية للرجل بل الإثارة عندي تكمن من خلال اقتناء واستعمال الأدوات المثيرة للجنس وتقصد هنا اقتناأها لعضو ذكري مطاطي . ومادام زوجها لا يلبي رغبتها الجنسية المتكررة، فقد وجدت الحل باستعمال عضو ذكري مطاطي يلبي رغبتها الجنسية تلك اقتنته من صديقتها التي تسافر كثيرا إلى إسبانيا..
عماد لا يبيع بمحله هذه الأدوات كالعضو الذكري المطاطي وكذلك الدمي المتحرمةو بالإضافة إلى المهبل الاصطناعي فقط لأنه لا يستطع الحصول على رخصة رسمية لاستيراد مثل هذه الأدوات.. لكنه يؤكد على أنه يمكنه جلب هذه الأجهزة وبيعها للزبناء إذا مكنته الجهات المختصة من الرخصة المطلوبة كما مكنته من رخصة لاستيراد المراهم وأجهزة تدويل العضو الذكري وكذلك الملابس المثيرة جدا..


Bookmark and Share

اكتب تعليق

© 2011 Powered By Hespress Maroc

الصعود لأعلى